نيويورك: حميد كوسكوس يؤكد أن تعامل و تدبير لقضايا و إشكالات الهجرة و المهاجرين يجب أن يرتكز على مبادئ حقوق الانسان من خلال التعامل مع الاشكالات المرتبطة بالهجرةمن زاوية حقوق الانسان

تواصلت لليوم الثاني على التوالي جلسة الاستماع المنظمة من طرف الأمم المتحدة و الاتحاد البرلماني الدولي بمقر الأمم المتحدة بنيويورك حول موضوع " وجهة نظر برلمانية من أجل وضع ميثاق عالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة". تضمن البرنامج سبع حصص استماع ومناقشة مع مجموعة من الخبراء في المجال حول المواضيع التالية: – المعطيات والاختلالات المتعلقة بنظام الهجرة الحالي؛ – الممارسات الفضلى في مجال الهجرة والحاجة للتنسيق الجهوي والدولي؛ – معالجة تحديات تدفقات الهجرات الكبرى من خلال المبادرات الوطنية والدولية؛ – التماسك الاجتماعي وإدماج المهاجرين؛ – المقاربات الحكومية في مجال حماية حقوق الإنسان للمهاجرين؛ – المبادئ والممارسات الفضلى في مجال تسوية أوضاع المهاجرين؛ – المشاركة السياسية والاجتماعية للمهاجرين في بلدان الاستقبال؛ دور البرلمانات في بلورة ومتابعة الميثاق العالمي للهجرة. شكلت هذه الجلسات من جهة فرصة للاستماع للخبراء والتفاعل معهم حول مختلف هذه المواضيع والاطلاع من خلال مداخلات البرلمانيين على تجارب الدول المشاركة لا سيما في مجال التشريعات والقوانين المرتبطة بمجال الهجرة والممارسات الدولية الفضلى. كما شكلت من جهة أخرى فرصة للوفد البرلماني المغربي للتعريف بالجهود التي بذلها المغرب في مجال الهجرة وتسوية أوضاع وإدماج المهاجرين، وهو ما جعل المغرب يتحول من بلد عبور إلى بلد عبور واستقبال وكذا الأدوار التي أضحى يضطلع بها المغرب في هذا المجال على مستوى القارة الإفريقية. حيث أكد حميد كوسكوس ضمن مداخلة حول مقاربة حكومية شاملة من أجل تمكين جميع المهاجرين من التمتع الكامل بحقوق الانسان حيث أكد على أن تعامل و تدبير لقضايا و إشكالات الهجرة و المهاجرين يجب أن يرتكز على مبادئ حقوق الانسان من خلال التعامل مع الاشكالات المرتبطة بالهجرةمن زاوية حقوق الانسان.وذكر المتحدث بالسياسة و الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء التي انتهجها المغرب مبنية بالأساس على القيم الكونية لحقوق الانسان و ذلك تنزيلا لمقتضيات المادة 30 من الدستور المغربي التي تعطي الحق الأجانب التمتع بالحريات الاساسية.وتابع حميد كوسكوس الحديث عن إشكالية الإدماج الاجتماعي و الاقتصادي للمهاجرين التي تعتبر قضية مركزية في سياسات الهجرة حيث اعتبر أن المدخل الاول لمحاربة التطرّف و الكراهية هو تمكين المهاجرين من التمتع الكامل بحقوق الانسان و تشجيعهم على الاندماج في دول الاستقبال والتعامل معهم كمساهمين في النمو الاقتصادي للدول التي تحتضنهم وتمكينهم من الولوج الى الحقوق الاساسية خاصة تلك المتعلقة بالصحة و التعليم والسكن والشغل والمواكبة الاجتماعية و القانونية. جدير بالذكر أن جلسة الاستماع هاته تندرج في إطار إغناء مفاوضات الأمم المتحدة في سياق التحضير للمؤتمر الحكومي الدولي بشأن اعتماد ميثاق عالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، والمزمع أن تعقده الأمم المتحدة بالمغرب يومي 10 و11 دجنبر 2018، تطبيقا لإعلان نيويورك بشأن اللاجئين والمهاجرين الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 9 شتنبر 2016.

عن تازا ميديا

شاهد أيضاً

الحكومة تُقرُ رسمياً إعتماد التوقيت الصيفي طيلة السنة

صادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الجمعة، برئاسة سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة، على مشروع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *