تنويه وتشجيع من قبل المشاركين للدورة الثالثة من مهرجان سينما المقهى بتازة

احتضنت مدينة تازة طيلة الفترة الممتدة من 20 إلى 22 دجنبر الماضي فعاليات الدورة الثالثة للمهرجان الوطني لسينما المقهى بدورته الثالثة، وهو المهرجان الذي عكس التراث والتقاليد التازية التي ظل المجتمع التازي يحافظ عليها مع إنفتاحه على اصالة المجتمعات الاخرى مما جعله محط تنويه من قبل المشاركين بدون إستثناء، اللهم بعض الفنانات الذين لم ترقهم طبيعة ساكنة تازة المحافظة التي تحترم الضيوف وتجود عليهم بكرمها وحسن ضيافتها تحت شعار "الضيف ما يتشرط ومول دار ما يفرط" هو كرم توارثه توازة الأحرار أبا عن جد. تازة التي انجبت وجوها فنية أعطت ولازالت تعطي للفن المغربي الكثير بدأ بالمخرج العالمي والكبير محمد بلهيسي وسعد التسولي وربيع القاطي ومجيدة بنكيران ولائحة طويلة، وهو ما يجعل منها مدينة الفن والثقافة بإمتياز، ولا غرابة إن كانت الدورات الثلاث لمهرجان سينما المقهى قد عرف نجاحات باهرة قد تثير غيرة البعض ومحاولته التشويش عليه لغاية قد يكون إفشال المهرجان أو تحويله لجهة اخرى. على العموم وبشهادة الجميع تبقى النسخة الثالثة نسخة متميزة ولاقت نجاحا كبيرا سواء من حيث عدد الأفلام المشاركة بالمسابقة او من خلال دعم المشاريع الشبابية لمخرجين لازالوا يشقون الطريق لإثبات ذواتهم بين آخرين لا يؤمنون بالتشبيب أو التغيير؟

الدورة تميزت بمشاركة 20 فيلما في المسابقة الرسمية للفيلم القصير، كما تم عرض شريطين مطولين "لحنش" لمخرجه إدريس مريني، وفيلم "حياة" للمخرج رؤوف صباحي، كما تم عرض الأفلام القصيرة المشاركة في العديد من المقاهي بمختلف أحياء مدينة تازة. هذا وقد شهدت هذه الدورة أنشطة فكرية وتربوية تمثل في ندورة السينما والذاكرة الفردية والجماعية، وكذلك ماستر كلاس بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة، كما تم زيارة بعض المدارس خارج المدار الحضري وداخل المدينة. وفي ما يلي محضر لجنة التحكيم الذي تلاه رئيس اللجنة المخرج "مصطفى مضمون"
قبل إعلانها عن الفائزين بالجوائز تشكر لجنة التحكيم بكل أعضائها (مصطفى مضمون وأحمد سيجلماسي وفايزة اليحياوي) اللجنة التنظيمية للمهرجان الوطني لسينما المقهى في نسخته الثالثة، لأنها وفرت لها شروطا ملائمة لمشاهدة الأفلام ومناقشتها، وتتمنى لهذا المهرجان الفتي مزيدا من التطور والتقدم في الدورات القادمة.

بعد مشاهدة كل فيلم من الأفلام المتبارية، التي بلغ عددها العشرون (20)، ومناقشته بشكل مستفيض، ارتأت اللجنة أولا، وبإجماع أعضائها، أن تمنح تنويهين خاصين
التنويه الأول لممثل شاب عن أدائه الجيد والمقنع في فيلمين مشاركين في المسابقة ..
يتعلق الأمر ببطل فيلمي " الأرجوحة " لطارق رسمي و" قناع " لحسن معناني .. إنه الفنان رشيد العماري.
التنويه الثاني لفيلم بذل فيه مخرجه مجهودا ملحوظا .. يتعلق الأمر بفيلم " قناع " لحسن معناني.
وفيما يتعلق بالجوائز انتهت مداولات اللجنة إلى النتائج التالية:
جائزة السيناريو :
نظرا لقوة الفكرة وراهنية الموضوع المعالج.. قررت اللجنة منح جائزة السيناريو مناصفة لفيلمي " آسية " من إخراج مليكة الزايري و" في الطريق إلى الجنة " من إخراج عبد الإله عماري
جائزة الإخراج :
نظرا لإيقاعهما المتوازن، قررت لجنة التحكيم منح جائزة الإخراج مناصفة للفيلمين: " حسانة بلا ما " من إخراج علي شريف و " صمت الجدران " لمحمد كومان 
جائزة لجنة التحكيم الخاصة :
نظرا لتماسك عناصره التعبيرية تعلن لجنة التحكيم عن فوز الفيلم التالي بجائزتها الخاصة : يتعلق الأمر بفيلم " الأرجوحة " من إخراج طارق رسمي ..
الجائزة الكبرى :
نظرا لقوته التعبيرية وتميزه التقني وعمقه الإنساني ارتأت اللجنة منح الجائزة الكبرى لفيلم " الزنزانة " من إخراج ربيع الجوهري ..

عن تازا ميديا

شاهد أيضاً

السلطة الإقليمية تقف على الحياد بصراع إنتخابات مجموعتي التضامن والشجرة بإقليم تازة

      يشهد حراك السباق نحو رئاسة مجموعتي التضامن والشجرة التي إنطلقت حملتهما الإنتخابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *